gravatar

بالصور : سيدات تنظيم القاعدة .. يثرن الجدل


كابول – افغانسان : على الرغم من الفكر المتشدد الذي يتبعه تنظيم القاعدة والمتعارف عليه بحيث لا يسمح إطلاقاً بالاختلاط والتواصل بين الرجال والنساء الا أنه شهد تحولا كبيراً في الآونة الأخيرة واصبح يسمح بتبادل الأدوار الميدانية بين عناصر التنظيم وإدخال العنصر النسائي في مهامه وتدريباته .
وكانت المرأة تتزوج من مرة ومرتين وثلاثة من رجال يعرفون بعضهم من عناصر التنظيم لإبقاء الغطاء الشرعي في التواصل بينهم.
ويعاني حاليا التنظيم من الخناق الأمني والشعبي عليهم ميدانياً حيث يجدوا صعوبة في التحرك ولكنهم وجدوا ان استخدام النساء يسهل لهم التنقل بين المناطق أو في التنكر بزي نسائي بغية عدم كشف أمرهم مستغلين نوعية التقدير والاحترام الذي تتميز به الجهات الأمنية في تعاملها مع الأسر عند نقاط التفتيش أو حتى في سهولة جمعهن للتبرعات للتنظيم.
دور النساء في الماضي
وكان الدور النسائي الذي تلعبه النساء في الماضي داخل تنظيم القاعدة هو لا يتجاوز مهمة إنجاب المقاتلين فقط دون أي أدوار أخرى ليتحول الآن ليصبح دوراً مهماً ومختلفاً هذه المرة وربما قيادي وهو ما يدل على هذه التحولات الفكرية لدى أتباع هذاالتنظيم الإجرامي.
واعتبر الدكتور يوسف الرميح المتخصص في شؤون الإرهاب ان المرأة صمام الأمان وحجر الزاوية في العمل الإرهابي فبواسطتها تحمي العناصر المطلوبة أمنيا وخاصة للأقارب من الأزواج والأبناء والأشقاء وأحيانا الغير.
بدوره أكد الداعية ومستشار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والمدير العام للتوعية العلمية والفكرية وعضو لجان المناصحة الفكرية الدكتور ماجد المرسال :التيارات المتطرفة تحاول استغلال المرأة في المساندة والدعم لأفكار التطرف والغلو وكذلك في الدعم المادي مبينا ، وتستجيب المرأة لهذه الافكار لأسباب كثيرة منها الجهل والعاطفة دون وعي بخطورة هذه التنظيمات من خلال بث الصور والأناشيد الحماسية والخطب الرنانة والقصص المحرفة.


المشاركات الشائعة

حدث خطأ في هذه الأداة